معلومات عامة

معلومات عن زمالة المدمنين المجهولين

زمالة المدمنين المجهولين جماعات تقوم على أساس مجتمع من المدمنين المتعافين ولديها ما يزيد عن 50000اجتماع أسبوعي في أكثر من 130 دولة على مستوى العالم ( حسب إحصائيات عام 2008 )

التطور

من برنامج زمالة مدمني الكحول المجهولين الذي ظهر في أواخر الأربعينات اشتقت زمالة المدمنين المجهولين وبدأت اجتماعاتها أولاً في منطقة لوس أنجلوس بولاية كليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية أوائل الخمسينات، بدأ برنامج المدمنين المجهولين كحركة أمريكية صغيرة ونما حتى أصبح من أقدم وأكبر الهيئات من نوعها في العالم.
نمت زمالة المدمنين المجهولين ببطء شديد لسنوات طويلة وانتشرت من لوس أنجلوس لمدن كبرى بشمال أمريكا وأستراليا في أوائل السبعينات، وفي عام 1983 نشرت زمالة المدمنين المجهولين كتابها الأساسي حاملاً اسمها مما ساهم في نمو هائل لها وفي سنوات قلائل تكونت مجموعات في البرازيل وكولومبيا وألمانيا والهند وجمهورية أيرلندا واليابان ونيوزيلاندا والمملكة المتحدة.
اليوم، فإن زمالة المدمنين المجهولين معروفة تماماً في أغلب أرجاء الأمريكتين وأوروبا الغربية وأستراليا ونيوزيلاندا، وتنتشر الآن مجموعات ومجتمعات للزمالة حديثة النشأة بأرجاء شبه القارة الهندية وأفريقيا وشرق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، وتتوفر الآن كتب وكتيبات المعلومات الخاصة بزمالة المدمنين المجهولين في 65لغة وجاري ترجمتها إلى لغات أخرى.

البرنامج

أول منشور لزمالة المدمنين المجهولين يحمل اسمها ويعرف بين الأعضاء باسم "الكتيب الأبيض" يصف زمالة المدمنين المجهولين كالآتي:
" إن "المدمنين المجهولين" زمالة أو مجتمع لا تسعى إلى تحقيق الربح وتتكون من رجال ونساء أصبحت المخدرات مشكلة رئيسية بالنسبة لهم,نحن مدمنون نتعافى ونجتمع معاً بانتظام لنساعد بعضنا البعض كي نبقى ممتنعين... لا تهمنا نوعية أو كمية المخدرات التي كنت تتعاطاها... لكننا نهتم فقط بما تريد أن تفعله بشأن مشكلتك وكيف نستطيع مساعدتك"
العضوية متاحة لكل مدمني المخدرات بغض النظر عن المخدر أو مزيج المخدرات المستخدمة، عند تعديل الخطوة الأولى لمدمني الكحول المجهولين استبدلت كلمة "الكحول" بكلمة "الإدمان" وهكذا تم الاستغناء عن كلمات تحدد نوع المخدر وانعكس "مفهوم المرض" للإدمان.
لا توجد قيود للعضوية سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو عنصرية أو عرقية أو فيما يتعلق بالنوع الجنسي أو المقام الاجتماعي وليس لنا أية رسوم اشتراك أو مستحقات لكن معظم الأعضاء يساهمون بمبالغ صغيرة لتعين على تغطية تكاليف الاجتماعات وهذه المساهمات ليست إجبارية.
تقدم زمالة المدمنين المجهولين نهجاً للتعافي وتدعم شبكة أعضاء متينة الاتصال ببعضها البعض، وأحد مفاتيح نجاح زمالة المدمنين المجهولين هو القيمة العلاجية لمدمنين يعملون مع مدمنين آخرين، يشارك الأعضاء نجاحهم وصعوباتهم في التغلب على الإدمان النشط وكونهم يحيون حياة منتجة بدون مخدرات من خلال تطبيقهم المبادىء التي تتضمنها الإثنتا عشرة خطوة والإثنا عشر تقليداً للمدمنين المجهولين، تلك المبادىء هي جوهر برنامج التعافي للمدمنين المجهولين، والمبادىء المندمجة في الخطوات تتضمن الآتي:
الاعتراف بأنü هناك مشكلة
طلب المساعدةü
كشف للذات بخصوصيةü
تقديم إصلاحات عما فعلتهü من إيذاء
مساعدة مدمنين آخرين يرغبون في التعافيü
وتشديد برنامج المدمنين المجهولين على ممارسة مبادىء روحية أمر جوهري، المدمنون المجهولون في حد ذاتها ليست زمالة دينية وتشجع كل عضو على تنمية فهمه الذاتي – سواء كان فهماً دينياً أم لا – لهذه "الصحوة الروحية".
لا تنتمي زمالة المدمنين المجهولين لأية هيئة أخرى بما في ذلك البرامج الأخرى التي تطبق الإثنتي عشرة خطوة أو مراكز العلاج أو المنشآت الإصلاحية، وزمالة المدمنين المجهولين كهيئة لا توظف مستشارين محترفين أو معالجين ولا توفر أماكن للإقامة أو عيادات بالإضافة إلى أن الزمالة لا تقدم خدمات مهنية أو قانونية أو مالية أو نفسية أو طبية، للمدمنين المجهولين مهمة واحدة وهي توفير بيئة يمكن للمدمنين فيها مساعدة بعضهم البعض على التوقف عن تعاطي المخدرات وأن يجدوا أسلوباً جديداً للحياة.
تحث زمالة المدمنين المجهولين أعضاءها على الاستجابة للامتناع التام عن كل أنواع المخدرات بما فيها الكحول وقد أثبتت تجارب أعضاء المدمنين المجهولين أن الامتناع التام والمتواصل يوفر أفضل أساس للتعافي والنمو الشخصي. ليس لزمالة المدمنين المجهولين رأي في القضايا الخارجية بما في ذلك الأدوية الموصوفة، واستخدام الأدورية النفسية وأية أدوية أخرى يصفها طبيب ويتم أخذها تحت إشراف طبي لا تعتبر تهديداً لتعافي شخص ما في زمالة المدمنين المجهولين.

الهيئة الخدمية

الخدمة الأساسية التي تقدمها المدمنون المجهولون هي اجتماع مجموعة الزمالة، كل مجموعة تدير شؤونها بنفسها على أساس مبادىء مشتركة للهيئة كلها مذكورة في أدبيات زمالة المدمنين المجهولين.
تستأجر معظم المجموعات مكاناً لاجتماعتها الأسبوعية في مبانٍ تديرها مؤسسات عامة أو دينية أو مدنية، ويقود اجتماعات الزمالة أفراد أعضاء بينما يشترك أعضاء آخرون كل في دوره بالمشاركة بالحديث عن تجاربهم في التعافي من إدمان المخدرات، ويشارك أعضاء المجموعة أيضاً في النشاطات المتعلقة بإدارة الاجتماعات.
في البلدان التي تكون زمالة المدمنين المجهولين ظاهرة جديدة نسبياً لا تتواجد الزمالة إلا على مستوى المجموعة، وفي الأماكن التي أتيحت فيها الفرصة لعدد من مجموعات المدمنين المجهولين أن تتطور وتستقر يكون لهذه المجموعات مندوبون منتخبون يكوّنون لجنة خدمة محلية. عادة ما تقدم هذه اللجان المحلية عدداً من الخدمات يتضمن بعضها الآتي:
توزيع أدبيات زمالةü المدمنين المجهولين
خدمات المعلومات الهاتفيةü
عروض معلومات عامة لفرقü علاجية ومؤسسات مدنية وهيئات حكومية ومدارس
عروض معلومات لتعريف نزلاء المنشآتü العلاجية أو الإصلاحية ببرنامج المدمنين المجهولين
إيجاد دليل للاجتماعاتü للمعلومات للأفراد ولاستخدامها في جدولة زيارات المجموعات التي ترغب في خدمات الزمالة
في بعض البلدان – خاصة البلدان الكبرى أو حيث تكون زمالة المدمنين المجهولين معروفة جيداً – تجمع عدد من اللجان المحلية أو لجان المناطق ليؤلفوا لجان إقليمية، وتتولى هذه اللجان الإقليمية تقديم الخدمات في حدودها الجغرافية الأوسع بينما تتولى اللجان المحلية أو لجان المناطق تقديم الخدمات المحلية.
ويتولى مجلس دولي منتخب يُعرَف باسم مؤتمر الخدمات العالمي تقديم الإرشاد في المور التي تمس الزمالة ككل، وأولى أولويات زمالة المدمنين المجهولين في خدماتها العالمية هو دعم الحركات القومية الناشئة وترجمة أدبيات المدمنين المجهولين، لمزيد من المعلومات اتصل بمقر مكتب الخدمات العالمية في لوس أنجلوس بكاليفورنيا وستجد العنوان البريدي ورقم الهاتف وعنوان الموقع الألكتروني في نهاية هذا المنشور.

الموقف من الشؤون ذات الصلة أو المؤسسات
من أجل الحفاظ على هدفها استنت زمالة المدمنين المجهولين تقليداً بعدم التدخل ولا تتخذ موقفاً من أي شأن يخرج عن نطاق نشاطها المحدد، ولا تبدي زمالة المدمنين المجهولين رأياً – سواء معارضاً أو موافقاً – في الأمور المدنية أو الاجتماعية أو الطبية أو القانونية أو الدينية، بالإضافة إلى ذلك فلا موقف للزمالة من شؤون ذات صلة بالإدمان مثل التجريم أو تطبيق القانون أو تقنين المخدرات وعقوباتها أو الدعارة أو الإصابة بفيروس الإيدز أو فيروس التهاب الكبد الوبائي أو برامج تداول المحاقن.
إن زمالة المدمنين المجهولين ممولة ذاتياً بالكامل ولا تقبل مساهمات من غير أعضائها، وتأسيساً على نفس المبدأ فإن المجموعات ولجان الخدمات تُدار من قبل أعضاء المدمنين المجهولين ومن أجل الأعضاء.
إن زمالة المدمنين المجهولين لا تؤيد أو تعارض فكر أو أسلوب أية هيئة أخرى وعملها الأساسي هو توفير أساس يمكّن مدمني المخدرات من مشاركة تعافيهم وتجاربهم مع بعضهم البعض، وهذا لا يعني أن زمالة المدمنين المجهولين لا تؤمن بوجود هيئات أخرى جيدة أو ذات قيمة لكن حتى لا تتشتت بالخلافات فإن زمالة المدمنين المجهولين تركز كل طاقاتها على مجال هدفها المحدد تاركة الهيئات الأخرى تحقق أهدافها.

التعاون مع زمالة المدمنين المجهولين
رغم وجود تقاليد تحدد العلاقة مع الهيئات الأخرى فإن زمالة المدمنين المجهولين ترحب بالتعاون مع هيئات حكومية ورجال الدين والمهن العلاجية والمؤسسات التطوعية الخاصة، ولطالما قدم أصدقاء المدمنين المجهولين من غير المدمنين العون في إنشاء زمالة المدمنين المجهولين والمساعدة في نموها.
تعمل الزمالة بكل جهد للتعاون مع المهتمين بالمدمنين المجهولين بتوفير معلومات للاتصال بها وأدبياتها ومعلومات عن التعافي من خلال زمالة المدمنين المجهولين بالإضافة إلى أن أعضاء الزمالة مستعدون في أغلب الأحيان لتقديم عروض معلومات في مراكز العلاج والمنشآت الإصلاحية ومشاركة برنامج المدمنين المجهولين مع مدمنين غيرهم لا يمكنهم حضور الاجتماعات الاعتيادية.

الدراسة الإحصائية للأعضاء
لنعطي صورة عامة غير رسمية عن طبيعة العضوية ومدى تأثير البرنامج فإننا نظن أن الملاحظات التالية دقيقة بقدر معقول
تختلف المستويات الاجتماعية الاقتصادية المتمثلة في زمالة المدمنين المجهولين من دولة إلى أخرى، حيث ينشىء أعضاء من نفس طبقة اجتماعية أو اقتصادية معظم حركات المدمنين المجهولين في بلادهم ومع ازدياد تأثير نشاطهم في الوصول لغيرهم تصبح العضوية أشمل في تمثيلها لكل المستويات الاجتماعية الاقتصادية.
كل الأعراق والديانات لها تمثيل في زمالة المدمنين المجهولين، وما أن تنضج حركة في بلد ما بدرجة معينة فإن عضويتها تعكس بشكل عام التنوع والتناغم لثقافتها.
إن عضوية زمالة المدمنين المجهولين اختيارية فلا يوجد سجل بالحضور سواء لاستخدام المدمنين المجهولين أو لغيرهم، ولهذا السبب يصعب أحياناً تزويد المهتمين بالزمالة بمعلومات شاملة ومكثفة عن عضوية المدمنين المجهولين، مع هذا يوجد بعض المعايير الموضوعية تكونت على أساس بيانات جمعها أعضاء حضروا أحد مؤتمراتنا الدولية، ويبدو أن التنوع في عضويتنا – خاصة في الأعراق - يمثل الموقع الجغرافي الذي تم فيه الاستطلاع. المعلومات الإحصائية التالية يكشف عنها استطلاع أجري في المؤتمر الدولي لزمالة المدمنين المجهولين عام 2003 المنعقد في سان دييجو بكاليفورنيا وقد أجاب على الاستطلاع تقريباً نصف الحضور البالغ عددهم 13000 شخصاً.
النوع:55% ذكور 45% إناثü
العمر: 3% يبلغون الـ20 أو أصغر ,12% منü 21 – 30 ،31% من 31 – 40،13% أكبر من 51, 1% لم يفد بإجابة
الأعراق: 70% بيض,ü 11% أمريكيون من أصول إفريقية, 11% أمريكي لاتيني’8% أعراق أخرى
الحالةü الوظيفية : 72% موظفون بدوام كامل ,9% موظفون بدوام جزئي, 7% بدون وظيفة, 3% متقاعدون, 3% ربات بيوت, 5% طلبة, 1% لم يفد بإجابة
الامتناع المتواصل /ü التعافي: تراوح من أقل من عام حتى أربعين عاماً بمتوسط 7.4 عاماً
معدل النمو

لأننا لا نحتفظ بسجلات للحضور فيستحيل تقدير نسبة من يأتون إلى زمالة المدمنين المجهولين ويبقون بها مع مرور الوقت، والمؤشر الوحيد المؤكد على نجاح البرنامج هو النمو السريع في عدد الاجتماعات المسجلة للمدمنين المجهولين في العقود الأخيرة والانتشار المتسارع للمدمنين المجهولين خارج شمال أمريكا.
في عام 1978 كان هناك أقل من 200ü اجتماعاً مسجلاً في ثلاث دول
في عام 1983 كان هناك 2966 اجتماعاً في أكثر منü إثتنتي عشرة دولة
في عام 1993 كان هناك 13000 مجموعة يعقدون ما يزيد على 19000ü اجتماعاً في 60 دولة
في عام 2002 كان هناك 20000 مجموعة يعقدون أكثر من 30000ü اجتماعاً في 108دولة.
في عام 2005 كان هناك أكثر من 21500 مجموعة مسجلة يعقدونü أكثر من 33500 اجتماعاً أسبوعياً في 116 دولة
في عام 2005 تتواجد أكثر منü 25,065 مجموعة يعقدون أكثر من 43900 اجتماعاً أسبوعياً في 127 دولة



نمو زمالة المدمنين المجهولين





الهيئة الخدمية الدولية لزمالة المدمنين المجهولين
ص.ب. 9999
فان نيواز، سي إيه 91409 – 9099 الولايات المتحدة الأمريكية
هاتف:+1.818.773.9999 فاكس: +1.818.700.0700
www.na.org


 

برنامج الزمالة

من هو المــدمـــن ؟

معظمنا لا يحتاج للتفكير مرتين في هذا السؤال .نحن نعلم ! فقد تمركزت حياتنا وتفكيرنا بالكامل في المخدرات بشكل أو بأخر ,الحصول عليها وتعاطيها وإيجاد الطرق والوسائل للحصول على المزيد .لقد عشنا لنتعاطى وتعاطينا لكي نعيش .

بمنتهى البساطة المـدمـن هو“ رجل أو امرأة ” تسيطر المخدرات على حياته .
نحن أناس في قبضة مرض مستمر ومتفاقم نهايته دائماً هي نفسها : السجون , المصحات والموت.



ما هو برنامج المدمنين المجهولين؟

"المدمنون المجهولون" زمالة أو مجتمع لا يـسعى إلى تحقيق الربح ويتكون من رجال ونساء أصبحت المخدرات مشكلة رئيسية بالنسبة لهم. نحن مدمنون نتعافى ونجتمع معا بانتظام لنساعد بعضنا البعض كي نبقى ممتنعين.
هذا برنامج للإمتناع التام عن كافة أنواع المخدرات. ,هناك مطلب واحد فقط للعضوية هو الرغبة في الامتناع عن التعاطي. نحن نقترح أن تكون متفتحا ذهنيًا وأن تعطي نفسك فرصة , برنامجنا هو عبارة عن مجموعة من المبادئ مكتوبة ببساطة شديدة لدرجة أننا نستطيع أن نتبعها في حياتنا اليومية , أهم ما فيها هو أنها تعمل.
لا توجد قيود على زمالة المدمنين المجهولين، نحن غير منتسبون لأي منظمات أخرى ,ليس لنا أي رسوم اشتراك أو مستحقات , لا نوقع تعهدات ولا نقدم وعود لأي شخص و لا صلة لنا بأي جهة سياسية, دينية أو بأجهزة تطبيق القانون، ولا نخضع للمراقبة في أي وقت, يستطيع أي شخص أن ينضم إلينا بغض النظر عن عمره، جنسه، هويته الجنسية، عقيدته، ديانته أو افتقاره إلى الدين.

نحن لا نهتم بنوعية أو بكمية المخدرات التي كنت تتعاطاها، أو بمن كانت صلاتك، أو بما فعلته في الماضي، أو بمدى غناك أو فقرك.لكننا نهتم فقط بما تريد أن تفعله بشأن مشكلتك وكيف نستطيع أن نقدم المساعدة. العضو الجديد هو أهم شخص في أي اجتماع لأننا نستطيع الاحتفاظ بما لدينا فقط بتقديمه للآخرين.

لقد تعلمنا من خبرة مجموعتنا أن أولئك الذين يواظبون على المجيء إلى اجتماعاتنا بانتظام يظلون ممتنعين.



لمـاذا نحـن هنـا؟


قبل المجيء إلى زمالة المدمنين المجهولين لم يكن باستطاعتنا أن ندير حياتنا. ولم يكن باستطاعتنا أن نستمتع بالحياة مثلما يفعل الآخرون. كنا بحاجة إلى شئ مختلف, واعتقدنا بأننا قد وجدناه في المخدرات.
وضعنا تعاطيها فوق مصلحة عائلاتنا، وزوجاتنا، وأزواجنا, وأطفالنا. كنا مضطرين للحصول على المخدرات بأي ثمن.
تسببنا في أذىً عظيم لكثير من الناس, ولكن آذينا أنفسنا أكثر من أي شخص آخر. ومن خلال عدم قدرتنا على تقبل مسئولياتنا الشخصية كنا في الواقع نخلق المشاكل لأنفسنا. وبدا أننا غير قادرين على مواجهة الحياة بشروطها.
أدرك معظمنا أننا بإدماننا كنا ننتحر ببطء, ولكن الإدمان عدو ماكر للحياة لدرجة أننا فقدنا القوة على فعل أي شئ حياله.
انتهى الأمر بالكثير منا إلى السجن, أو طلب المساعدة من خلال الطب، والدين, والعلاج النفسي. ولكن أي من هذه الطرق لم تكن كافية لمساعدتنا.
كان مرضنا دائماً يطفو إلى السطح مرة أخرى أو يستمر في التفاقم حتى اليأس, فطلبنا المساعدة من بعضنا البعض في زمالة المدمنين المجهولين.
بعد المجيء إلى زمالة المدمنين المجهولين أدركنا بأنّنا أناس مرضى ,إننا نعاني من مرض ليس له علاج معروف لكن مع ذلك يمكن محاصرته عند نقطة ما وعندئذ يكون التعافي ممكنا


كيـفية نجاح البرنامج؟

إذا كنت تريد ما نعرضه عليك, ولديك نية بذل الجهد للحصول عليه, إذاً أنت مستعد لإتخاذ خطوات معينة. هذه هي المبادئ التي جعلت تعافينا ممكنا.















يبدو هذا وكأنه أمر كبير ولا نستطيع القيام به دفعة واحدة، إننا لم نصبح مدمنين في يوم واحد لذا تذكر خذ الأمور ببساطة.

هناك شيْ واحد أكثر من أي شيء آخر سوف يهزمنا في تعافينا ،هو موقف من اللا مبالاة أو عدم التحمل إزاء المبادئ الروحية ، و لا غنى لنا عن ثلاثة منها ، هي الأمانة والتفتح الذهني والنية ، وبالتحلي بها فنحن على الطريق الصحيح .

نحن نشعر أن تعاملنا مع مرض الإدمان واقعي تماماً، إذ أنه لا مثيل إطلاقا للقيمة العلاجية لمدمن يساعد مدمن آخر.
كما نشعر بأن طريقتنا عملية لأن المدمن هو الأقدر على فهم ومساعدة مدمن آخر ، نحن نؤمن بأننا كلما سارعنا لمواجهة مشكلاتنا داخل مجتمعنا وفي حياتنا اليومية فسرعان ما نصبح أعضاء مقبولين ومسئولين ومنتجين في هذا المجتمع .

الطريقة الوحيدة التي تحول دون العودة إلى الإدمان النشط هي إلا نتعاطى تلك الجرعة الأولى من المخدر. فإذا كنت مثلنا فأنك تعرف أن مرة واحدة أكثر من اللازم وأن آلاف المرات لا تشبع أبداً. وإننا نؤكد بشدة على ذلك لأننا نعرف بأنه عندما نتعاطى المخدرات أو نستبدل نوع بآخر فإننا نطلق العنان لإدماننا من جديد .
والتفكير في أن الخمر مختلف قد تسبب في انتكاس الكثير من المدمنين ، قبل مجيئنا إلى زمالة المدمنين المجهولين نظر العديد منا للخمر نظرة مختلفة ولكننا لا نستطيع أن نتحمل مغالطة أنفسنا بخصوص هذه النقطة ، فالخمر مخدر ونحن أناس نعاني من مرض الإدمان ويتحتم علينا الامتناع عن كافة أنواع المخدرات لكي نتعافى.

2- توصلنا إلى الإيمان بأن قوة أعظم من أنفسنا باستطاعتها أن تعيدنا إلى الصواب. 3- اتخذنا قرارا بتوكيل إرادتنا وحياتنا لعناية الله على قدر فهمنا. 4- قمنا بعمل جرد أخلاقي متفحص وبلا خوف عن أنفسنا. 5- اعترفنا لله , لأنفسنا ولشخص آخر بالطبيعة الحقيقية لأخطائنا. 6- كنا مستعدين تماما لأن يزيل الله كل هذه العيوب الشخصية. 7- سألناه بتواضع أن يخلصنا من نقائصنا الشخصية. 8- قمنا بعمل قائمة بكل الأشخاص الذين آذيناهم، وأصبح لدينا نية تقديم إصلاحات لهم جميعا. 9- قدمنا إصلاحات مباشرة لهؤلاء الأشخاص كلما أمكن ذلك، إلا إذا كان ذلك قد يضر بهم أو بالآخرين. 10- واصلنا عمل الجرد الشخصي لأنفسنا وأعترفنا بأخطائنا فورا. 11- سعينا من خلال الدعاء والتأمل إلى تحسين صلتنا الواعية بالله على قدر فهمنا داعين فقط لمعرفة مشيئته لنا والقوة على تنفيذها. 12- بتحقق صحوة روحية لدينا نتيجة لتطبيق هذه الخطوات، حاولنا حمل هذه الرسالة للمدمنين وممارسة هذه المبادئ فى جميع شئوننا.
1- اعترفنا أننا بلا قوة تجاه إدماننا ، وأن حياتنا أصبحت غير قابلة للإدارة.


التقاليد الإثنا عشر لزمالة المدمنين المجهولين

نحن نحتفظ بما لدينا فقط باليقظة و الحذر الشديد ، وتماماً كما أن حرّية الفرد تتحقق عن طريق الخطوات الإثنـتى عشرة، كذلك فإن حرّية المجموعة تنبع من تقاليدنا. وطالما أن الروابط التي تربطنا معاً أقوى من تلك التي يمكن أن تفرقنا فسوف يكون كل شيء على ما يرام.










مسئولة مباشرة نحو من تخدمهم.

2- لهدف مجموعتنا لا توجد سوى سلطة مطلقة واحدة- إله عطوف علينا أن نسعى ليكون ضمير مجموعتنا موافقا لمشيئته وما قادتنا إلا خدم مؤتمنون هم لا يحكمون. 3- المطلب الوحيد للعضوية هو رغبة في الإمتناع عن التعاطي. 6- لا يجوز أبدا لآي مجموعة من زمالة المدمنين المجهولين أن تؤيد أو تمول أو تعير اسم الزمالة لأي مرفق ذو نشاط مشابه أو مشروع خارجي لكي لا تتسبب مشاكل المال، الممتلكات أو الجاه في تحويلنا عن هدفنا الأساسي. 7- يجب على كل مجموعة من زمالة المدمنين المجهولين أن تعتمد على نفسها بالكامل وأن ترفض المساهمات الخارجية. 8- زمالة المدمنين المجهولين يجب أن تبقى للأبد غير مهنية ولكن مراكز خدمتنا قد توظف عمالة متخصصة. 9- زمالة المدمنين المجهولين بهذا المفهوم لا ينبغي أبدا أن تكون منظمة، ولكننا قد ننشئ مجالس خدمة أو لجان تكون 11- إن سياستنا في العلاقات العامة قائمة على الجذب بدلا من الدعاية؛ فنحتاج دائما أن نحافظ على المجهولية الشخصية على مستوى الصحافة، الإذاعة والأفلام. 12- المجهولية هي الأساس الروحي لكل تقاليدنا، تذكرنا دائما وأبدا أن نقدم المبادئ على الشخصيات.

1- إن مصلحتنا المشتركة يجب أن تأتى في المقدمة ؛ والتعافي الشخصي يعتمد على وحدة زمالة المدمنين المجهولين. 4- يجب على كل مجموعة أن تكون مستقلة بذاتها إلا في الأمور التي تؤثر على مجموعات أخرى أو زمالة المدمنين المجهولين ككل. 5- كل مجموعة ليس لها سوى هدف أساسي واحد هو حمل الرسالة للمدمن الذي مازال يعانى. 10- زمالة المدمنين المجهولين ليس لها رأي في القضايا الخارجية ؛ لذلك لا ينبغي أبدا أن يجر اسم زمالة المدمنين المجهولين إلى أي جدل علني.


إننا نتعافى بالفعـل

رغم أن (السياسة تجمع الغرباء في عامل مشترك)، كما يقول المثل القديم، إلا أن الإدمان يجمعنا في خندق واحد. فتجاربنا الشخصية تختلف على المستوى الفردي ولكن في النهاية يجمعنا شيء واحد مشترك وهو : هذا المرض المشترك أو الاضطراب يدعى الإدمان. إننا ندرك جيداً أن هناك أمرين اثنين يجعلان الإنسان مدمناً، وهما : الهاجس الفكري، والرغبة الملحة. ويُعَرف الهاجس الفكري : بأنه تلك الفكرة الثابتة التي تحملنا على العودة للتعاطي مراراً وتكراراً لنوع معين من المخدرات، أو نوع آخر بديل، حتى نسترد مشاعر الاسترخاء والارتياح المزيف التي عرفناها من قبل.

وتُعرف الرغبة الملحة : بأنها عدم القدرة على التوقف بقوة إرادتنا الذاتية بعد الحقنة الأولى أو القرص الأول، أو أول كأس كحولية نشربها نظراً لحساسية أجسادنا للمخدرات ومن ثم نصبح تحت سيطرة قوة مدمرة أقوى وأكبر منا.

وعندما يتبين لنا أنه لا يمكننا ممارسة وظائفنا البشرية المعتادة، سواء بالمخدرات أو بدونها، فإننا جميعاً نواجه نفس المشكلة. فما الذي بقي لنا أن نفعله؟ يبدو أن أمامنا أحد هذين  البديلين : إما مواصلة ما نحن فيه ليؤول بنا الأمر إلى النهاية المريرة ـ من سجون ومصحات أو موت، أو البحث عن طريقة جديدة في الحياة. وفي الماضي، أتُيح  الخيار الثاني لعدد قليل جداً من المدمنين، ولكن المدمنين اليوم أكثر حظاً من ذي قبل. فلأول مرة في تاريخ الإنسان، أثبتت التجربة إمكانية اتباع طريقة بسيطة للغاية في إنقاذ حياة عدد كبير من المدمنين. وهذه الطريقة متوفرة لنا جميعاً. وهي عبارة عن برنامج يقوم على أُسس روحانية ـ وليست دينية ـ يُعرف باسم زمالة المدمنين المجهولين NA.


لليـــــــوم فـــقط

قــل لنفــسـك :

لليوم فقط : ستتجه أفكاري نحو التعافي أعيش واستمتع بالحياة بدون تعاطي المخدرات.

لليوم فقط : سأضع ثقتي في أحد أعضاء زمالة المدمنين المجهولين , شخص يريد مساعدتي .

لليوم فقط : سيكون لي برنامج وسأحاول اتباعة قدر استطاعتي .

لليوم فقط : ومن خلال زمالة المدمنين المجهولين , ستكون لي رؤية جديدة لحياتي .

لليوم فقط : لن أشعر بالخوف وسيكون تركيز أفكاري على مجموعتي الجديدة , وعلى أولئك الذين أصبحوا لا يتعاطون , ووجدوا طريقة أفضل للحياة , وطالما أنني أتبع هذا السبيل فلا مجال للخوف .